الأحد، 9 مارس 2014

مفهوم (الرجولة) و(الأنوثة) عند فحول الشعراء العرب (1من 2) ـ (1) مفهوم الرجولة عند فحول الشعراء العرب ـ بقلم: مجدي شلبي


مفهوم (الرجولة) و(الأنوثة)  عند فحول الشعراء العرب (1من 2)
(1) مفهوم الرجولة عند فحول الشعراء العرب
بقلم/ مجدي شلبي (*)
       بين الرجولة والأنوثة علاقة تكاملية إما أن تكون (متسقة)؛ صورها الشاعر ابن معتوق؛ بقوله:
فَلْتَهْنَ غُرَّتُهُ منْ بِشْرِ وَجْهِكَ في *** هلالِ تمٍّ بنورِ (أنثاه) مكتملِ
وإما أن تكون علاقة تكاملية (متنافرة)!؛ وصفها الشاعر جبران خليل جبران؛ بقوله (علاقة):
تكامل فيها الحسن والمكر أجمعا *** كأنهما صنوان قد ولدا معا
       وها نحن قد استحضرنا أبياتا شعرية لبعض فحول الشعر العربي، للوقوف على رؤية هؤلاء الشعراء في صفتي (الرجولة) و(الأنوثة)، بشكل منفصل، بعيدا عن الخلط الذي يحدث أحيانا بين الذكور والأناث، والذي عبر عنه الشاعر ابن عبد ربه؛ بقوله:
إنَاثٍ في صفاتِ ذُكُورٍ *** وَذُكُورٍ في صِفَاتِ إناثِ
      وقد رأى جل الشعراء أن تكون بدايتنا بـ(الرجولة)؛ غير أن الشاعر جبران خليل جبران؛ قال معترضا:
جُعل البدء للضعيف ابتداء *** وإلى القدرين ردا لختام
       لكن التزاما برأي الأغلبية ـ وكلهم من الرجال! ـ ستكون البداية مع (الرجولة)؛ تلك الصفة التي تعني في معاجم اللغة العربية: القوة، الحمية، الشجاعة، العزة، الحنكة، النخوة، الشهامة، المروءة، الكرم، النبل, وهي صفات عشر؛ لا تتم الرجولة إلا بها مجتمعة، وقد قال فيها الشاعر أحمد شوقي:
صِفاتٌ بَلَّغتْك ذُرَى المعالي *** كذلك ترفع الرجلَ الصفات
       وها هو الشاعر عبدالرحيم محمود يبدأ بصفة القوة، موضحا أن قوة الرجولة في الحجة والدليل والبرهان، وليست في المراوغة واللغو والبهتان، فيقول:
قوة المرء له حجته *** وهي إن يظلم تقف في الناس عذره
ويؤكد المعنى الشاعر ابن الرومي:
وزادت قوة ُ الرأي *** وبادتْ قوة ُ الجُرم
       غير أن الشاعر بشار بن برد، يرى أن القوة الحقيقية للرجل تكون في الصبر وقوة التحمل؛ فيقول:
كَانَ ذَا قُوَّة ٍ أعْفَتْ جَلاَدَتُهُ *** وقد أزيد على ذي قوة جلدا
       ويفاجئنا الشاعر أحمد محرم برؤيته: أن القوة هي قوة (الضعف)، الحلم واللين، إذا ما استخدم الخصم اللين والضعف سلاحا؛ فيقول:
والضعف للضعف المهدد قوة *** تمضي فتدفع قوة المتهجم
       فيبتسم الشاعر الشريف المرتضى، مشيرا إلى حقيقة قوة الرجل التي ينبغي أن تكون في التمهل وعدم التسرع؛ فيقول:
فإذا تسرّع في بداية ِ عزمهِ *** أخزى بهنّ رويّة َ المتمهّلِ
       وها هو الشاعر علي محمود طه يرى أن القوة الحقيقية في الحب والفن والإبداع؛ فيقول:
و صيّرني سحر هذا الهوى *** و بي قوة القادر الظّافر
ويقول:
أدركت ما للفنّ من قوة *** فدنت بالقوّة فيما تدين
       هنا ينتفض الشاعر جبران خليل جبران منبها الحاضرين إلى أن (قوة الإيمان) هي القوة الحقيقية، التي يجب أن يتدرب عليها المرء ليكون رجلا:  
تعلموا قوة الإيمان في دأب *** فإنما قوة الإيمان بالدأب
فيضيف الشاعر حسان بن ثابت:
بأيْدي رِجالٍ هاجَرُوا نحوَ رَبّهمْ *** وأنْصَارِهِ حقَّاً وأيْدي المَلائِكِ
       غير أن الشاعر أحمد محرم يشير إلى حقيقة وجود رجال لا عقل لهم ولا إيمان عندهم؛ فيقول:
منا ومنكم رجالٌ لا حلوم لهم *** ولا يفيئون للأديان والحرم
       فأومأ الشاعر أبوالعلاء المعري برأسه إيجابا؛ وقال:
بُعداً لهمْ منْ رجالٍ لا حُلومَ لهم، *** يمشونَ في الوَعثِ، إعراضاً عن الجَدد
وأضاف:
باهَى رجالٌ، وفي جَهلٍ يباهونا، *** لاهونَ في النّسكِ، إن ألغاهُ لاهُونا
       ويأتي الشاعر أبو نواس برأي غريب عن الرجولة التي لخصها في: إما أن تكون في القوة والبطش، وإما في الوقار والزهد:
ما النّاسُ إلاّ رجلٌ فاتكٌ، *** أو رجلٌ وقّرَهُ دِينُ
فقال الشاعر جبران خليل جبران:
رجولة تمت فلا بدع أن *** يورد منها الحلو والمر
       فإذا ما انتقلنا إلى صفة (الكرم) كمرادف (للرجولة)، وجدنا الشاعر البحتري، يري أن الكرم (الرجولي) يكون في السماحة والمسامحة؛ فيقول:
أوْ كانَ في كَرَمِ السّماحةِ وَاحِداً، *** فلأنْتَ في كَرَمِ العِنَايَةِ وَاحِدُ
       ويشير الشاعر ابن الرومي إلى أن أصل الكرم العطاء، مستنكرا أن يتصف الرجل بالكرم، بغية الشكر له والثناء عليه ليس إلا؛ فيقول:
ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ *** على الثناء وإن أغلى به الثمنا
       ويزيد الشاعر محيي الدين بن عربي هذا الشخص تقريعا؛ فيقول:
فأنتَ ذو لؤم طبعٍ لستَ ذا كرمٍ *** لوْ كنتَ ذا كرمٍ ما كنتَ ذا فرقِ
       هنا يعرض الشاعر أحمد محرم صورة تنعدم فيها مروءة (الرجال)؛ فيقول:
يطلب القوت فتبكي ولها *** جار سوءٍ من رجالٍ مترفين
ويضيف الشاعر البحتري:
تجود بأدمع بخلت رجال *** بهن وما تعار سماع جود
       فيستحث الشاعر أحمد محرم مشاعر الشهامة والمروءة في الرجال؛ فيقول:
وأنتم رجالٌ ذوو نجدة ٍ *** فلا تقعدوا اليوم عن نجدته
       ويشير الشاعر أبو تمام إلى ضرورة ارتباط الكرم بالأدب؛ فيقول:
أَدَباً في غَيْرِ ذي كَرَمٍ *** قدْ ضاعَ أوْ كرماً في غير ذي أدبِ
ويقول:
كرمٌ يزيدُ على الكرامِ وتْحتهُ *** أَدبٌ يفُكُّ القَلْبَ مِنْ أغْلالِهِ
       ويأتي الشاعر كثير عزة موضحا أنه ليس من الكرم الرجولي أن تذل من أكرمته لقاء (كرمك)؛ فيقول:
وَذِي كَرَمٍ يوماً أَرَادَ كَرامَتي *** وعربة ودّي رَغْبَة ً هَلْ ينالُها
       فيؤكد المعنى الشاعر أبو فراس الحمداني:
إنّما الجُودُ مَا أتَاكَ ابْتِدَاءً *** لَمْ تَذُقْ فِيهِ ذلّة َ التّرْدَادِ
       ويعتبر الشاعر بدوي الجبل أن الكبر مناف للرجولة؛ فيقول:
و اخجل الإنسان في كبره *** لا كرّم الحقّ و لا كرّما
       هنا يضيف الشاعر أبوالعلاء المعري (الرجولة صدق وشرف)؛ فيقول:
تَلَفّعَ بالعَباءِ رجالُ صدقٍ، *** وأوسعَ غيرُهم سَرَقاً ولاذا
ويقول الشاعر الشريف الرضي:
وَإنّ المَعَالي عَنْ رِجَالٍ طَلائِقٌ *** وَهنّ عَلى بَعضِ الرّجالِ حَبائِسُ
       فيأتي الشاعر ابن شهاب، موضحا أن (الكرم) المرادف للرجولة، هو الجامع لصفات الكرم؛ فيقول:
في كرم الكف وفي *** كرم الأخلاق والنفس
       ويشير هنا الشاعر أحمد شوقي إلى أن (الكرم الرجولي) يكون بالعفو والصفح؛ فيقول:
وَإِن هَمَّ بِالعَفوِ الكَريمِ رَجاؤُهُم *** فَمِن كَرَمِ الأَخلاقِ أَن لا يُخَيَّبوا
       وها هو علي بن أبي طالب، يشير إلى أن من كرم الرجولة أن تكتم السر الذي أنت مؤتمن عليه؛ وينصح المودع سره بأن يتخير الرجل الكريم الذي يأتمنه على سره؛ فيقول:
لا تُودِعِ السِّرَّ إِلاّ عِنْدَ ذي كَرَمٍ *** والسِّرُّ عِنْدَ كِرَامِ النَّاسِ مَكْتُومُ
       ويؤكد الشاعر البوصيري أن أفضل (الكرم الرجولي) هو ما يكون طبيعيا متوارثا عن الآباء الكرام؛ فيقول:
ورثتْ مكارمهُ بنُوهُ فحبذا *** كرمُ السَّجايا من تُراثِ كِرامِ
       ويوضح الشاعر أبو فراس الحمداني:
ممالكنا مكاسبنا، إذا ما *** تَوَارَثَهَا رِجَالٌ عَنْ رِجَالِ
       غير أن الشاعر البحتري يتهكم على من لم يحافظوا على إرثهم من العزة والكرامة؛ فيقول:
وَرِثْتُ سُيُوفَهُمْ، وَمَضَوْا كرَاماً، *** وَما نَفعُ السّيُوفِ بلا رِجَالِ
فيقول الشاعر الطرماح:
لمْ يفتْنا بالوترِ قومٌ، وللضَّيـ *** ـمِ رجالٌ يرضونَ بالإغماضِ
ويقول الشاعر عبد الغفار الأخرس:
نعم هم في معاليهم رجال *** ولكن لم يكونوا من رجالك
ويقول الشاعر الفرزدق:
أظُنّ رِجَالَ الدّرْهَمَينِ تَسُوقُهُمْ *** إلى قَدَرٍ، آجالُهُمْ وَمصَارِعُ
       ويشير الشاعر أحمد شوقي إلى ضرورة ارتباط الكرم بالوفاء؛ فيقول:
له مبالغ ما في الخلق من كرم *** عهد الكرام وميثاق الوفيينا
فيتساءل الشاعر أحمد محرم:
أما يرضيك عمن عق منا *** رجالٌ بالوفاء لها اتسام
ويقول الشاعر إبراهيم عبد القادر المازني؛ بأسى:
وتبدلت من رجال وفاء *** كل غر مماذق في الوفاء
       فيهدئ الشاعر جبران خليل جبران من روعهما؛ ويقول:
إن الوفاء سجية لم يؤتها *** إلا رجال الرأي والإقدام
       ويشير الشاعر البحتري إلى أحد المتصفين بأخلاق الرجال؛ فيقول:
لَهُ خُلُقٌ في الجُودِ لا يَسْتَطِيعُهُ *** رِجَالٌ، يَرُومُونَ العُلاَ بالتَخَلّقِ
       غير أن الشاعر مهيار الديلمي، يرثي حاله مع (رجال) بلا خلق؛ فيقول:
تمنَّى رجالٌ أن تزلَّ بيَ النعلُ *** ولم تمش في مجدٍ بمثلي لهم رجلُ
ويضيف الشاعر ابن شهيد؛ قائلا:
سعيت بأحرار الرجال فخانني *** رجال ولم أنجد بجد عظيم
ويقول الشاعر البحتري:
يَوَدُّ رِجَالٌ أنّني كُنتُ بَعضَ مَنْ *** طَوَتْهُ المنايا، لا أرُوحُ وَلا أغدُو
ويقول الشاعر كثير عزة:
بغاكُمْ رجالٌ عند كلِّ مُلمَّة ٍ *** معينٌ عليكُمْ ما استطاع وخاذلُ
       وينضم إليهم الشاعر جرير فيصف سوء خلق هؤلاء ونذالتهم؛ بقوله:
تمنَّى رِجالٌ مِنْ تَميمٍ ليَ الّردَى، *** و ما ذادَ عنْ أحسابهمْ ذائدٌ مثلي
       ويصل سوء الخلق عند بعض (الرجال) أحطه وأدناه؛ فيقول فيهم الشاعر ابن الرومي:
يا رُبّ شوهاءَ لجوجِ الزنا *** تصطاد بالرفق رجالَ الفُجورْ
ويضيف:
خليطان فوضى من رجالٍ ونسوة ٍ *** يبيتون يُحْيُون الفسوق إلى الفجرِ
ويقول الشاعر أبو العتاهية:
تَصَابَى رِجالٌ، من كُهولٍ وَجِلّة، *** إلى اللّهْوِ، حتى لا يُبالونَ ما أتَوْا
ويتهكم الشاعر حسان بن ثابت على أمثال هؤلاء؛ قائلا:
رجالٌ تهلكث الحسناتُ فيهمْ *** يَرَوْنَ التّيْسَ كالفَرَسِ النَّجيبِ
       ويصل التهكم إلى مداه ممن يمارسون الشذوذ والانحطاط الأخلاقي؛ فيقول الشاعر ابن الرومي:
تَلِدُ النساءُ من الرجالِ وإنَّما *** يلدُ الرجالُ من الرجال ضُراطا
       هؤلاء الذين أهانوا كرامتهم ليسوا برجال؛ يقول فيهم الشاعر أحمد محرم:
يهين رجال في الحياة نفوسهم *** وأطلب أن أحيا مهيباً مكرما
ويقول الشاعر جبران خليل جبران:
خذ بالعظيم من الأمور ولا يكن *** لك في الهموم سوى هموم رجال
       وها هو الشاعر البحتري يرى أن المحن والخطوب هي التي تكشف معادن الرجال، وتتجلى حينها صفة الكرم؛ فيقول:
كَرَمٌ يَدْرَأُ الخُطوبِ، وَلا يَدْ *** رَأ لُؤمَ الخطوبِ، غيرُ الكَريمِ
ويضيف الشاعر جبران خليل جبران؛ قائلا:
سترون من إقبالنا وسخائنا *** إنا كما تهوى البلاد رجال
       ثم تأتي صفات الحنكة والحكمة كمرادف للرجولة، التي يعبر عنها الشاعر جبران خليل جبران؛ بقوله:
رجل كامل الرجولة لا يرمي *** بعزم إلا بعيد المرامي
       ويوضح الشاعر أحمد محرم أهمية الاسترشاد بالرأي السديد كمرادف للرجولة؛ فيقول:
يود رجال غرهم باطل المنى *** لو اتبعوا الرأي الذي كان أحزما
       ويصف الشاعر جبران خليل جبران أصحاب الرأي؛ بأنهم:
رجال ينقذون الحمى *** بحسن رأي أو بفضل اجتهاد
       وها هو الشاعر ابن الرومي يربط بين الرجولة وصفة السماح والعفو؛ فيقول:
وإنِّي لأعفو عن رجالٍ وأتقي *** رجالاً وأدري أيَّ قِرنٍ أصادمُ
       ويأتي الشاعر جبران خليل جبران رافعا شعار الحكمة (الحق أحق أن يتبع)؛ فيقول:
ومن مثله وافي الرجولة كلما *** دعا الحق لا يأبى عليه ويعتل
ويضيف:
وشببت مكتمل الرجولة حيثما *** درج اللدات مدارج الأطفال
       فيحييه الشاعر البحتري (رجل بألف رجل)؛ قائلا:
وَلَقَدْ يَكثُرُ، مِنْ إعْوَازِهِ، *** رَجُلٌ تَرْضَاهُ مِنْ ألْفِ رَجُلْ
ويضيف الشاعر الخُبز أَرزي:
أوَ ما ترى رجلاً يقوم مقامةً *** ما إن يقوم بها ألُوفُ رجالِ
      وهنا يوضح الشاعر النابغة الشيباني أن الرجولة ليست بالكثرة العددية؛ فيقول:
يغيض الأكثرون حصى رجالٍ *** ويثرى بعد قلته الوحيد
ويقول الشاعر عنترة بن شداد:
نحن الحصى عدداً ونحسبُ قومنا *** ورجالَنا في الحرْبِ غيرَ رجال
ويقول الشاعر سبط ابن التعاويذي:
وحدي على أنَّ الرجالَ كثيرة ٌ *** حَوْلِي وَمَا كُل الرِّجَالِ رِجَالاَ
ويقول الشاعر المتنبي:
كَمْ رِجالٍ بلا أرضٍ لكَثرَتِهِمْ *** ترَكْتَ جَمْعَهُمُ أرْضاً بلا رَجُلِ
فـ(الرجولة إقدام)؛ هكذا صورها الشاعر بدر شاكر السياب:
رجال أباه عاهدوا الله أنهم *** مضحون حتى يرجع الحق غاصبه
ويضيف الشاعر أحمد محرم:
ولولا رجالٌ جاهدوا لبقائها *** لما تركت منها يد الدهر باقيا
ويقول الشاعر جبران خليل جبران:
لهم في الجاليات رجال حزم *** وعزم أبلغوهم ما أرادوا
       ويتهكم الشاعر الأخطل، على من فقدوا تلك الصفة الرجولية؛ فيقول:
إذا ما الخَيْلُ ضيّعها رجالٌ *** رَبَطْناها فشاركَتِ العِيالا
       وها هو الشاعر أبو العلاء المعري يتهيأ لمغادرة اللقاء، متحدثا عن غاية (الرجولة) عند البعض؛ فيقول:
فإنْ يَكُ ما يُؤمّلُهُ رِجالٌ، *** فقَدْ يُبدي لكَ العَجَبَ الخَبيّ
ثم يوضح:
وما كانَ التّجاربُ مِنْ رجالٍ، *** سوى مُلكٍ يُرامُ، وحُبِّ فَخر
       فيهم الشاعر جبران خليل جبران بالانصراف؛ معبرا عن استعداده للقاء قادم للحديث عن الأنوثة؛ قائلا:
سموت عن الصغار فصنت قدري *** وأكثر ما رأيت رجال غدر
وينصرف الشاعر أبوالعلاء المعري معه؛ قائلا:
قالتْ رجالٌ: عقولُ الشُّهبِ وافرَةٌ، *** لوْ صَحّ ذلكَ قلنا: مَسّها خَرَفُ
على وعد بلقاء قادم غدا بإذن الله مع الجزء الثاني:
(2) مفهوم الأنوثة عند فحول الشعراء العرب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) عضو النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر  
https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2020/06/19/525607.html